المستقبل بدأ اليوم


هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تنظم حملة ترويجية في سنغافورة

01-09-2013
كلمة معالي يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقمم
تنظم هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم يومي ٩ و١٠ سبتمبر ٢٠١٣ حملة ترويجية في سنغافورة تحت شعار (الدقم تدعوكم) بمشاركة عدد من الجهات والشركات العاملة والمستثمرة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
 
يترأس وفد السلطنة معالي يحيى بن سعيد بن عبدالله الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، ويضم الوفد في عضويته عددا من المسؤولين من الهيئة، ووزارة الزراعة والثروة السمكية، والهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات، وشركة عمان للحوض الجاف، وشركة ميناء الدقم، وشركة عمران، وشركة النفط العمانية، وشركة تكامل للاستثمار.
 
وتهدف الحملة الترويجية الى استعراض المشاريع والفرص الاستثمارية والحوافز والاعفاءات الضريبية التي تقدمها الهيئة للمستثمرين في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، حيث سيتم التطرق الى الفرص المتاحة في مجالات متعددة مثل الخدمات اللوجستية والمشاريع السياحية ومجمّع الصناعات السمكية ومجمّع الصناعات النفطية والبتروكيماوية، كما سيتم خلال الحملة توضيح المزايا والحوافز المقدمة الى المستثمرين واستعراض مناخ الاستثمار في السلطنة بشكل عام.
 
وستتيح الحملة الترويجية لمختلف رجال الاعمال في سنغافورة التعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية في العديد من المشروعات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وذلك ضمن جهود الهيئة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية وبما يؤدي الى تحقيق أهداف الهيئة في جعل المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم واحة للاستثمارات المحلية والأجنبية.
 
وتتضمن الحملة الترويجية لقاءات ثنائية بين مسؤولي الهيئة والجهات والشركات المشاركة ورجال الأعمال في سنغافورة حيث سيتم خلال هذه اللقاءات الإجابة على مختلف الاستفسارات المتعلقة بالفرص الاستثمارية والحوافز الضريبية وغير الضريبية ومناخ الاستثمار في السلطنة وما يتعلق بنسب التملك الاجنبي وغيرها من الاستفسارات.
 
ويتضمن برنامج الحملة الترويجية أيضا زيارة الى ميناء سنغافورة والمناطق الصناعية والاقتصادية للاطلاع على ما أحرزته سنغافورة في هذه المجالات وإمكانيات الاستفادة من تجربتها بما يؤدي الى زيادة العوائد الاقتصادية من المشروعات التي يتم تنفيذها في الدقم.
 
وتعتبر سنغافورة التي تقع في جنوب شرقي آسيا عند الطرف الجنوبي من شبه جزيرة ملايو رابع أهم مركز مالي في العالم ومدينة عالمية تلعب دورا مهما في الاقتصاد العالمي فيما يعد ميناء سنغافورة ضمن أكثر الموانئ العالمية نشاطا.
 
وتشير الإحصائيات الى ارتفاع حجم الصادرات العمانية الى سنغافورة العام الماضي الى ٧١٠،٤ مليون ريال عماني مقابل ١٦٧،٥ مليون ريال عماني في عام ٢٠١١، فيما ارتفع حجم الواردات من حوالي ٣٩،٣ مليون ريال عماني الى ٥١،٦ مليون ريال عماني، ويعتبر النفط الخام من أهم الصادرات العمانية الى سنغافورة، فقد تم العام الماضي تصدير ١٩،٦ مليون برميل أي بنسبة ٧% من إجمالي صادرات السلطنة من النفط الخام، وقد احتلت سنغافورة في عام ٢٠١٢م المرتبة الرابعة بين الدول المستوردة للنفط العماني بعد الصين واليابان وتايوان.
 
وترتبط السلطنة مع سنغافورة بعدد من الاتفاقيات من أبرزها: اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي بالنسبة للضرائب التي تم التصديق عليها بموجب المرسوم السلطاني رقم (٢٠٠٣/٩٦م ) الصادر في ٢١ ديسمبر ٢٠٠٣م، واتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات التي تم التوقيع عليها في ١٠ ديسمبر ٢٠٠٧م وتمت المصادقة عليها بالمرسوم السلطاني رقم ٢٠٠٨/١٠١ الصادر في ١ سبتمبر٢٠٠٨م.
 

وتأتي الحملة الترويجية في سنغافورة بعد النجاح الذي حققته الحملة الترويجية التي نظمتها هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في مدينة اسطنبول التركية في شهر مايو الماضي.


قيم المحتوى

Scroll to Top