المستقبل بدأ اليوم


هيئة المنطقة الاقتصادية تحتفل بالتشغيل المبكر لمطار الدقم

23-07-2014
معالي يحيى بن سعيد بن عبدالله الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم - استقبال راعي الحفل والضيوف
أعلنت هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في ٢٣ يوليو ٢٠١٤ التشغيل المبكر لمطار الدقم وذلك في حفل أقيم بموقع المطار تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات.
 
ويعد مطار الدقم أول مطار إقليمي في السلطنة يتم تشغيله مبكرا أمام الحركة الجوية ضمن جهود الحكومة لتسهيل تنقل المواطنين والمستثمرين الى ولاية الدقم الواقعة على بعد نحو ٥٥٠ كيلومترا عن مسقط.
 
وقال معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي انه تم بنجاح تدشين الخط الجوي لمطار الدقم والتشغيل المبكر له، موضحا أن المطار يعد اضافة كبيرة للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وسيساهم في استقطاب الاستثمارات العالمية ويضع الدقم على الخارطة العالمية للاستثمار، مشيرا إلى أن خدمات المطار لا تقتصر على نقل الركاب فقط وإنما تشمل أيضا نقل البضائع لخدمة الحوض الجاف والميناء وحقول النفط، كما يمكن استخدامه للطيران الخاص.
 
وقال معاليه في تصريح صحفي عقب تجوله في المبنى المؤقت للمسافرين بمطار الدقم ان المطار يواكب اهتمام الحكومة بوضع المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم على خارطة الاستثمار العالمي وسيسهل بشكل كبير قدوم المستثمرين الى المنطقة، منوها الى ان المطار صُمّم وفق أحدث المعايير الدولية ويبلغ طول المدرج ٤ كيلومترات ويمكنه استيعاب أكبر طائرات العالم مثل طائرة إيرباص (A380 ).
 
من جهته عبّر معالي يحيى بن سعيد بن عبدالله الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم عن ابتهاجه بالتشغيل المبكر لمطار الدقم والذي يتزامن مع الذكرى الرابعة والأربعين ليوم النهضة المباركة الحديثة، وقال معاليه في تصريح صحفي ان هذا الخط سوف يساهم في تسريع العمل بالمشروعات التي يتم تنفيذها بالمنطقة ويسهّل حركة انتقال المواطنين والمستثمرين إلى الدقم.
 
ونوّه معاليه بالجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية من أجل التشغيل المبكر لمطار الدقم، مشيدا معاليه بمدى التنسيق والتعاون بين الهيئة، ووزارة النقل والاتصالات، وشرطة عمان السلطانية، والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الجوية، والشركة العمانية لإدارة المطارات، والطيران العماني.
 
وأشاد معاليه بمدى النجاح الذي حققه مطار جعلوني منذ تشغيله في شهر نوفمبر من عام ٢٠١٢م أمام الحركة الجوية القادمة من مسقط، مشيرا الى أن هذا الخط ساهم في تسهيل تنقل المستثمرين والمواطنين بين مسقط والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، كما ساهم في تشجيع الحركة السياحية إلى محافظة الوسطى، وكان له الأثر الطيب لدى الجميع.
 
ويقوم الطيران العماني بتسيير أربع رحلات أسبوعيا بين مسقط والدقم أيام الأحد والاثنين والأربعاء والخميس، وذلك ضمن عقد إدارة وتشغيل بين هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والطيران العماني، وقال سالم بن محمد الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة الطيران العماني بالوكالة: نحن سعداء لتدشين هذه الخدمة بين كل من مسقط ومطار الدقم ابتداء من ٢٣ يوليو. إن ذلك سوف يساهم دون شك في تقديم دفعة مهمة للتنمية الاقتصادية في المنطقة، والتي تشهد مرحلة تحول كبيرة.
 
وأضاف الكندي قائلا: بالإضافة إلى توفير خط النقل الجوي هذا والذي تشتد الحاجة إليه، فإن الخدمة تؤكد على التزام الطيران العماني تجاه مسؤولياته ومساعيه الرامية نحو دعم النمو الاقتصادي والتنمية والازدهار في جميع أنحاء السلطنة، ويعد ذلك في حد ذاته خطوة حيوية أخرى فيما يتصل بتوسيع شبكة وجهات الطيران العماني الداخلية، والتي تنمو على نحو مطرد نتيجة لتهيئة مطارات جديدة.
 
وقد شرعت وزارة النقل والاتصالات في إنشاء مطار الدقم من بين ثلاثة مطارات إقليمية تضم صحار ورأس الحد بالاضافة الى مطار الدقم الذي توزعت أعمال بنائه على ثلاث حزم، وقد اشتمل العمل في الحزمتين الاولى والثانية على انشاء المدرج مع الممرات الرابطة ومواقف الطائرات التي تتسع لأربع طائرات من ضمنها طائرة الايرباص A380، بالاضافة الى تنفيذ شبكة الطرق وقنوات تصريف مياه الأمطار وشبكة الكهرباء وغيرها من المرافق الخدمية الأخرى، في حين قامت هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في شهر يونيو الماضي بإسناد الحزمة الثالثة للمطار والتي تشتمل على إنشاء مبنى المسافرين بمساحة حوالي ٥،٧٠٠ متر مربع وبطاقة استيعابية تقدر بـ ٥٠٠ ألف مسافر سنويا، وقد روعي في التصاميم الفنية للمطارات الإقليمية أن تكون مطارات عملية وذات فاعلية تمكّن المسافرين من الدخول والخروج بكل سهولة وسلاسة وبأقصر وقت، كما تمت مراعاة إمكانية توسعتها ورفع طاقتها الاستيعابية في أعداد المسافرين ومتطلبات الشحن الجوي على المدى البعيد عن طريق التوسع الأفقي حسب تطور حركة الطيران فيها ونمو النشاط التجاري والسياحي للمناطق المحيطة بها.
 

وفي مجال الشحن سيتم تنفيذ مبنى للشحن بالمطار بطاقة استيعابية تقدر بنحو ٢٥ ألف طن سنوياً قابل للتوسع مستقبلاً، وذلك لمواكبة الحركة التجارية والاقتصادية بالمنطقة، ومن المتوقع إنجاز الحزمة الثالثة لمطار الدقم خلال عام ٢٠١٦م. 


قيم المحتوى

Scroll to Top