المستقبل بدأ اليوم


رؤساء البعثات لدى السلطنة يزورن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم

10-04-2014
صورة جماعية خلال زيارة رؤساء البعثات لدى السلطنة للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم
نظمت وزارة الخارجية بالتعاون مع هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم اليوم زيارة لعدد من أصحاب السعادة رؤساء البعثات المعتمدين لدى السلطنة وقريناتهم الى منطقة الدقم الاقتصادية ضم ٥٩ مشاركا من مختلف الدول العربية والأجنبية وممثلي المنظمات الدولية.
 
ويشمل برنامج الزيارة الذي يستغرق يومين جولة في مجمع الحوض الجاف وفي ميناء الدقم وزيارة لمطار الدقم ومشاهدة عروض مرئية عن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
 
ومن المقرر ان يشمل برنامج الزيارة ليوم غد (الجمعة) رحلة بحرية على متن اليخت فلك السلامة وقضاء ليلة عمانية في شاطئ الدقم في المنطقة السياحية
 
وأكد معالي يحيى بن سعيد الجابري رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في كلمة له امام الوفد 'أهمية التعاون التجاري والاقتصادي بين الدول في تحقيق معدلات نمو اقتصادي سليم، وإرساء قواعد المصالح المشتركة، ونشر روح الإخاء والمحبة بين الشعوب على اختلاف ثقافاتها ولغاتها، حيث عمدت كثير من دول العالم إلى الدخول في منظومات اقتصادية ثنائية وإقليمية لتعزيز التجارة الحرة فيما بينها وايجاد أسواق مشتركة، والاستفادة من ميزة اقتصاد الحجم.
 
واشار معاليه الى ان هذه الدول قامت كذلك على إنشاء منصات وطنية وإقليمية لفتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي المباشر وتعظيم الاستفادة من الميزات النسبية التي تتوفر لدولة أو أكثر في إطار التعاون المشترك.وأشار معاليه في كلمته الى ان المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم هي إحدى هذه المنظومات الاقتصادية التي تتمتع بالعديد من الميزات النسبية والتي يمكن توظيفها في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمتوازنة ، حيث تبلغ مساحتها ١،٧٧٧ كيلومترا مربعا، وهنالك الموقع الجغرافي المتميز على بحر العرب المفتوح، والتواجد بالقرب من مصادر غنية لإمدادات النفط الخام في منطقة دول الخليج العربي، وتوافر الخامات الطبيعية في محافظة الوسطى، ووفرة المخزون السمكي في هذا الجزء من الساحل العماني، وجمال الموروث الطبيعي والجيولوجي في المنطقة .ونوه معاليه الى انه إضافة الى ما قامت به حكومة السلطنة من تنفيذ لمشاريع المرافق العامة والبنية الأساسية مثل الميناء البحري، والمطار، والحوض الجاف ومحطات توليد الكهرباء وتحلية المياه من أجل تأهيل المنطقة، وإطلاق طاقاتها الكامنة، ورفع جاذبيتها للإستثمار لتحقيق المنفعة والربح، والعمل والإقامة فيها طلبا للرزق والعيش الكريم، وزيارتها طلبا للراحة والاستجمام.
 
من جانبه قال الشيخ خليل بن أحمد السالمي نائب الرئيس التنفيذي للحوض الجاف ان الحوض الجاف في موقعه الاستراتيجي المطل على بحر العرب يمثل نقطة مميزة لخدمة السفن العابرة من والى الأسواق الدولية خاصة ناقلات النفط والغاز كما ان زيارة رؤساء البعثات المعتمدين لدى السلطنة تعد خطوة مهمة في مجال التسويق والترويج دوليا حيث ان الشركة تعد خطة تسويقية سنوية لزيارة الدول ذات العلاقة بالأنشطة البحرية مثل دول أوروبا وشرق اسيا ومن خلال هذه الزيارة سوف يطلع الوفد على اعمال الحوض الجاف وخدماته عن كثب وعلى ارض الواقع وسوف ترجع هذه الزيارة بالكثير من الفوائد على المدى الطويل.
 

وأضاف السالمي ان إدارة الحوض الجاف تهدف الى رفع مستوى التعمين سنويا من خلال خطط وبرامج التشغيل وقد حققت الشركة في عام ٢٠١٣م نسبة تعمين جيدة بتشغيلها عدد ٤١٧ شابا كما تواصل الشركة رفع النسبة في ٢٠١٤ الى تحقيق نسبة أفضل لتصل الى تشغيل عدد ٥٥٢ مواطنا'. 


قيم المحتوى

Scroll to Top