انطلاق تجارب الطائرات المسيّرة "الدرون" بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم

September 15, 2021

توظيف المعلومات لأغراض رسم الخرائط والمسح الطوبوغرافي

انطلاق تجارب الطائرات المسيّرة "الدرون" بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم

الدقم – 15 سبتمبر 2021

انطلقت الأسبوع الجاري تجارب الطائرات المسيّرة عن بعد "الدرون" بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في خطوة تعكس اهتمام الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة للاستفادة من التقنيات التي توفرها هذه الطائرات لأغراض رسم الخرائط والمسح الطوبوغرافي وإعداد نماذج ثلاثية الأبعاد للمنطقة.

وتضمن العرض التجريبي الأول الذي نظمته الهيئة بالتعاون مع شركة إسبار تسيير طائرة الدرون حول مدينة واجهة الدقم التي تم تصويرها بزاوية 360 درجة، وسيتم تحويل المادة المرئية آلياً إلى تصميم ثلاثي الأبعاد خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التجربة ضمن مجموعة من التجارب سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة تتضمن تجارب توصيل الطعام والطرود البريدية والتفتيش وغيرها من التجارب الأخرى التي تستهدف توفير بيانات وصور جوية تساهم في بناء رؤى شاملة ودقيقة وقابلة للتنفيذ، إضافة إلى تعزيز الإمكانيات والتقنيات المستخدمة من قبل المهندسين في مجال الإنشاءات والصيانة، وبما يؤدي إلى تحسين تنفيذ العمليات الفنية بدقة أفضل وزيادة الانتاجية والكفاءة وتقليل توقف الأعمال وغيرها من الفوائد الأخرى.

وتعليقا على تنظيم هذه الفعالية قال قصي بن سيف الإسماعيلي محلل أنظمة بالهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة: يأتي تنظيم هذه التجربة العملية الأولى من نوعها في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تحقيقاً لأهداف الهيئة الرامية إلى الاستفادة من تفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في أعمال المنطقة والبحث عن الشركات المحلية العاملة في هذا المجال وإتاحة الفرصة أمام الشباب العماني لتنمية مهاراتهم وقدراتهم.

وعن تجربة العمل في الدقم قال خالد بن عامر الحجري مشغل طائرات مسيرة بشركة أسبار: نشكر الهيئة على إتاحة الفرصة لنا للقيام بتجربة تسيير طائرات درون في الدقم حيث الأجواء الاستثنائية وسرعات الرياح المتفاوتة التي مكنتنا من التعرف على هذه الظروف المختلفة عن باقي محافظات السلطنة.

مضيفا: تعد هذه التجربة إضافة قيّمة لخبراتنا العملية كونها أول تجربة لنا بالدقم والتي من خلالها استطعنا دراسة الحالة الجوية واتخاذ خطة عمل سليمة وبدون أية عوائق، وقد تكللت التجربة بالنجاح من خلال استخدام نوعين من الطائرات المسيرة لتجميع البيانات.

وتسعى الهيئة من خلال اللجنة التسييرية المشكلة للإشراف على المنطقة المخصصة للذكاء الاصطناعي بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والبالغة مساحتها 18 كيلومترا مربعا إلى استقطاب التجارب وتوطينها في المنطقة.

الجدير بالذكر أن شركة إسبار هي شركة عمانية متخصصة في تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية.

شارك: