close

ستة مشاريع جديدة في الدقم تعزّز الأمن الغذائي والصناعات السمكية وإعادة تدوير الزيوت والمخلفات النفطية

October 28, 2026

وقّعت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة اتفاقيات استثمارية لإقامة ستة مشاريع في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، بقيمة إجمالية تبلغ 55.08 مليون ريال عُماني. وتتوزع المشاريع على قطاعات الأمن الغذائي والثروة السمكية وإعادة التدوير والخدمات، بما يعزز تنوع الأنشطة الاقتصادية في المنطقة.

وتشمل المشاريع إنشاء مصنع أعلاف الجازر لإنتاج أعلاف الروبيان، باستثمار يبلغ 40 مليون ريال عُماني، على مساحة تقارب 88 ألف متر مربع. ويتضمن المصنع خطوط إنتاج ومرافق لاستقبال المواد الخام وتخزينها، ومنشآت لمراقبة الجودة والتعبئة والتغليف والشحن والتوزيع، لدعم مشروع الشركة المتكامل لاستزراع الروبيان.

كما تشمل المشاريع إنشاء حجر صحي للمواشي المستوردة وتوفير اللحوم الحمراء لشركة الكرخ للتجارة، باستثمار يبلغ 4 ملايين ريال عُماني، على مساحة تتجاوز 526 ألف متر مربع. وفي قطاع الثروة السمكية، تتضمن الاتفاقيات إنشاء مصنع لشركة مسقط تشانجمنج للاستثمار لتعليب المنتجات السمكية، باستثمار يبلغ 5.36 ملايين ريال عُماني، ويضم خطين لمعالجة وتصنيع الأسماك بطاقة إنتاجية مخططة تتراوح بين 40 و60 طنًا يوميًا.

وتتضمن المشاريع كذلك إنشاء مصنع لشركة الصواري الدولية للاستثمار لتجهيز وتجفيف منتجات التونة والحبار، باستثمار يبلغ 3.6 ملايين ريال عُماني، وبطاقة معالجة تصل إلى 10 آلاف طن سنويًا. وفي مجال إعادة التدوير، تشمل إنشاء مصفاة لشركة الطريق الذكي للاستثمار لإعادة تدوير الزيوت المستعملة والمخلفات النفطية، باستثمار يبلغ 1.92 مليون ريال عُماني، إضافة إلى إنشاء مبنى سكني تجاري لشركة الحلول السهلة للتكنولوجيا، باستثمار يبلغ 200 ألف ريال عُماني.

وقال المهندس أحمد بن علي عكعاك، الرئيس التنفيذي للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، إن المشاريع تعكس تنوع الفرص الاستثمارية التي توفرها المنطقة في قطاعات الغذاء والثروة السمكية وإعادة التدوير والخدمات، وتسهم في تعزيز القيمة المضافة للموارد المحلية وتطوير سلاسل الإمداد المرتبطة بها.

وأضاف أن هذه الاستثمارات تستفيد من البنية الأساسية المتكاملة والموقع الاستراتيجي للدقم، مؤكدًا استمرار العمل مع المستثمرين لتيسير تنفيذ مشاريعهم وتعزيز فرص نموها، بما يدعم التنويع الاقتصادي ويوفر فرصًا للأعمال والكفاءات الوطنية.

شارك: